الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

دار الحجر Dar_al-Hajar_rock_house-Yemen

يعود تاريخ بناء القصر إلى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي حين أمر ملك اليمن الإمام المنصور على بن العباس وزيره علي بن صالح العماري (1736-1798) والذي اشتهر بالهندسة المعمارية والفلك، والشعر والأدب - أمره ببناء قصر في وادي ظهر ليكون قصرا صيفيا له. ويروي المؤرخون انه بني على أنقاض قصر سبئي قديم كان يعرف بحصن ذي سيدان الذي بناه الحميريون عام 3000 ق. م، ودمر الحصن على يد  الأتراك في الغزو الأول لليمن وفضلوا أن يسكنوا في هذا الدار لفنه المعماري المتفرد به عن غيره والوادي الذي يشكل مع بقية المواقع والمناظر المحاطة به كحديقة وبستان لسكان وزوار هذا القصر التاريخي نتيجة لما تمتاز به هذه الأماكن الجميلة من الخضرة المستديمة بحيث أشتهر الوادي بزراعة العنب والفرسك والسفرجل بالإضافة إلى أشجار الدوم العملاقة والتي بدأت تتلاشى نتيجة التوسع في زراعة القات. كذلك يقال أن البلاد في فترة حكم الأتراك شهدت أمطار غزيرة أدت إلى تهدم الدار ولم يبق له أي أثر، بعد ذلك أتى إلى المنطقة الإمام عبد الله المنصور الذي أعاد بناء الثلاثة الأدوار بحجر حبش اسود وهو الموجود حالياً، ومن ثم سكن فيه وبعد موت الإمام عبد الله المنصور الإمام الناصر ويقال أنه في عهده قامت بعض الحروب والخلافات بينه وبين أهل همدان والذين قاموا بقتله وهو نائم على فراشه وأخذوه ودفنوه هو والحراسة التي كانت معه في منطقة تقع جنوب وادي ظهر ويقول أبناء المنطقة أن قبره موجود إلى الآن ومعروف لدى الجميع بعد موت الإمام الناصر كان الأئمة يتخوفون من سكن هذا الدار حتى أن الإمام يحي بنى بعض القصور الأخرى في الوادي ولكن سرعان ما غير رأيه بعد فترة وقام بترميم دار الحجر وبناء بعض الأدوار الإضافية من مادة الياجور وقام بإضافة بعض المرافق الأخرى مثل المفرج الذي كان يستقبل فيه الناس. كما قام الإمام ببناء جامع مجاور للدار وكتب على بابه "بناه لله المتوكل على الله" وهو موجود إلى الآن. 

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

تدمير مقابر يهود اليمن Yemenite Jews لصوصية ام تطرف

دخلت اليهودية اليمن قبل اعتناق "يوسف آزار يثأر" المعروف بذو نواس الحميري واليمنيين لم يكونوا على الوثنية إلا قبل ظهور الديانات السماوية فالمسيحية سبق دخولها اليمن الديانة اليهودية بمائة عام على الأقل في اعتناق ملوك حمير للمسيحية  فقد دخلت المسيحية لليمن  فالنقيبات الأثرية أظهرت الكثيرة  من النقوش التي تشير إلى مسيحية الملوك   بل ظهر في النقوش عبارات  مثل الرحمن ومسجد وكلمات تدل على خالق السماء والأرض  ظلت اليهودية كديانة بعد سقوط حمير في مساكنها الأصلية في المناطق الجبلية و أكناف وادي بنا وسرو حمير وشبام وغيرها فيما النصرانية تركزت في سواحل اليمن وشمالها  في نجران و حضرموت  وتهامة ….. واليوم وللأسف الشديد يسود جهل عام اليمن بعمومها ، لجهة انتماء هؤلاء اليمنيين اليهود فكل القبائل التي عرفت في اليمن وذكرت بالنقوش كـــــ  مذحج  - همدان  - كندة -  مراد -  خولان  وغيرها كان منها يهود ومسيحيين والقبور التي بين قراهم اليوم او في التلال المجاورة  ليست لغرباء قادمين من وراء البحار بل ابناء عمومتهم ، ولقد سائني جداً ظاهرة  الدمار والتخريب الهائل للقبور في كل بقاع اليمن فنبش قبور اليهود في محافظة اب والضالع شائعه والبحث عن الكنوز الدفينة بين قبورهم امر مقصود ومتعمد يسعى إليه البعض في غياب دولة النظام والقانون ووعي المواطن ...



The Jews of Yemen




الاثنين، 24 سبتمبر 2012

السياحة في اليمن لمن ؟

قرية خاب في الضالع (منظر من مسجد القرية القديمة)
سيول الخريف (عمار بناحية الرضمة) محافظة اب
منح الله اليمن طبيعية خلابة  وتاريخ اثري لا تقارن به أي دوله في الجوار، كأن الزائر لها يشعر بأن آدم عليه السلام لم يفارق مدينة سام الا قريباً وان القيامة ستقوم ولا يزال أولئك البدو على فطرتهم وعرفهم القبلي. مواقع طبيعية  ومناخ لا يقاوم لا تكف عدسة الكيمرا  في التقاط ما تراه في كل محافظات اليمن من شمال الشمال الى عمق صحراء المهرة وجزر باب المندب ، يبهرك كل هذا لكنها تفتقد لأهم مقوم من مقومات الجذب السياحي وهو الأمان !!!!!! فلا انصحك بزيارتها ان لم تكن من أهلها.

.